السيد حامد النقوي
8
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
فى عبادته فلينظر الى علىّ بن أبى طالب فاثبت له ما تفرّق فيهم و در نهج الحق هم نقل آن از بيهقى فرموده و روايت بيهقى اين حديث شريف را و وجود آن در كتاب بيهقى قطعى و حتميست و بتصريح اكابر سنيه ثابت و متحققست آنفا دانستى كه اخطب خوارزم و ابن طلحه و ابن الصباغ و ميبذى و ميرزا محمد بدخشانى و عبد القادر عجيلى اين حديث شريف را از بيهقى نقل كردهاند و ميرزا محمد بن معتمدخان ممدوح و مقبول خود مخاطب عالىشأن و بتصريح صريح فاضل رشيد تلميذ وحيد مخاطب عين الأعيان از عظماى اهل سنتست پس اگر معاذ اللَّه بر حرف ديگر حضرات گوش نهند از قبول حكم معتمد ميرزا محمد بن معتمد چاره نيست و لو قاموا و قعدوا و تغيّروا و تربّدوا فالحمد للّه على ما ازاح الباطل عن نصابه و اصله و اجتاح تسويل المخاطب و منكر ختله و خرم اسّ الشبهة المغدقة و جزم شوك الحمة الموبقة و اوضح الحقّ المشرق المنار اليانع الانوار العزيز المثار فسطع بمنّه النّور المضيء و البرهان الجلى و اسفر المنهاج البادى و ائتلق الحق الهاذى و اينعت شجرة اغصانها معتدلة و ثمارها منهدلة و لزمت الحجّة الكافية و البيّنة الشافية و الآية المتلافية و انمحقت التلميعات المعلولة و كسدت التمويهات المدخولة و انفصم حبائلها و عراها و انخرم قننها و ذراها و لعمرى لا يجحد و لا يلطّ الحقّ بعد نهاية ظهوره و اشراق نوره و ايتلاق بدوره و تبلّج اسفاره و تفتق ازهاره و انفتاح ابوابه و انقشاع سحابه و وضوح صوابه و تبيّن لبابه و فصل خطابه و إنارة معالمه و اشادة مراسمه و ايتلاف مناظمه و صفاء نمىره و عذوبة مشرعه و نفاسة منزعه و عذوبة مقطعه و لحب لقمه و نهج جدده و شعب صدعه و ايراق اشجاره و ايناع اثماره و غضاضة اغصانه و طراءة